شمس الدين الشهرزوري
239
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
لا يمكن بيانه بعكس الصغرى ، لأنّ الموجبة الكلية تنعكس جزئية ، والكبرى جزئية أيضا ، ولا قياس عن جزئيتين ؛ بل بعكس الكبرى وجعلها صغرى ، ثم عكس النتيجة هكذا : « بعض آ ب وكل ب ج ، فبعض آ ج » ، نعكسه إلى المطلوب وهو « بعض ج آ » . وبالخلف : إن لم يصدق « بعض ج آ » ، ف « لا شيء من ج آ » ، فيضم إلى الصغرى وهو « كل ب ج » لينتج « لا شيء من ب آ » ، وكانت الكبرى « بعض ب آ » ؛ هذا خلف . وبالافتراض : وهو فرض موضوع الكبرى د ، فيصدق « كل د ب وكل د آ » ، فنضم الأولى إلى الصغرى هكذا : « كل د ب وكل ب ج » ينتج من الأوّل « كل د ج » ، ويضم إلى « كل د آ » ، لينتج من الثالث « بعض ج آ » ؛ وهو المطلوب . الضرب الخامس من موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولك : « بعض ب ج ولا شيء من ب آ ، فبعض ج ليس آ » . بيانه : بعكس الصغرى ؛ وبالخلف : لو لم يصدق « بعض ج ليس آ » ، صدق « كل ج آ » منضما إلى الصغرى وهو « بعض ب ج » لينتج « بعض ب آ » ، وكانت الكبرى « لا شيء من ب آ » ؛ هذا خلف . وبالافتراض : إذا فرض موضوع الصغرى د ، فيصدق « كل د ب وكل د ج » ، فتضم الأولى إلى الكبرى لينتج : « لا شيء من د آ » ، فنجعلها كبرى ، كقولك « 1 » : « كل د ج » لينتج من الثالث « بعض ج ليس آ » ؛ وهو المطلوب . الضرب السادس من موجبة كلية صغرى وسالبة جزئية كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولك « 2 » : « كل ب ج وبعض ب ليس آ ، فبعض ج ليس آ » . ولا يمكن بيانه بعكس الصغرى ، لأنّها تنعكس « 3 » جزئية ، ولا قياس عن جزئيتين ؛ ولا بعكس الكبرى ، لأنّها سالبة جزئية ؛ بل بالخلف ، وقد عرفته .
--> ( 1 ) . ن : - كقولك . ( 2 ) . ت : - كقولك . ( 3 ) . ت : - الصغرى لأنّها تنعكس .